السيد عبد الله شبر

114

الأخلاق

وعنه ( ع ) : حسن الجوار زيادة في الأعمار وعمارة في الديار . وعنه ( ع ) : ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره . وعن الباقر ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع قال : وما من أهل قرية يبيت فيهم جائع ينظر اللّه إليهم يوم القيامة . وقال ( ع ) : من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء ، ان رأى حسنة أخفاها ، وان رأى سيئة أفشاها . وفي الحسن عن الباقر ( ع ) : كل أربعين دارا جيران من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله . الباب التاسع في حقوق الأقارب والرحم قال اللّه تعالى : « واتقوا اللَّه الذي تسائلون به والأرحام ان اللّه كان عليكم رقيبا » . ففي الحسن عن الصادق قال : هي أرحام الناس ، ان اللّه تعالى أمر بصلتها وعظمها ، ألا ترى انه جعلها منه . وفي الموثق عنه ( ع ) ان رجلا أتى النبي ( ص ) فقال : يا رسول اللّه أهل بيتي أبوا الا توثبا علي وقطيعة لي وشتيمة ، فأرفضهم . فقال : إذا يرفضكم اللّه جميعا . قال : كيف أصنع ؟ قال : تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ، فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من اللّه عليهم ظهير . وعنه ( ع ) قال : ما نعلم شيئا يزيد في العمر الا صلة الرحم ، حتى أن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم فيزيد اللّه في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة ، ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة فيكون قاطعا لرحمه فينقصه اللّه ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين .